حقيقتك من أبنائك

أستمع إلى أصدقائي يتحدثون عن آبائهم و الذكريات معهم فأكتشف أن ما يذكره أبناؤك عنك هو حقيقتك, ما رأوه منك هو أنت, إنهم أدوات تسجيل تكتب لك ماضيك و ما كنت عليه من عشرين أو ثلاثين سنة.

أنظر معي لبعض هذه التعليقات لتفهم قصدي:

  • كان أبي حريص على صلاة الفجر و قيام الليل حتى أنه كان يوقظ خادم المسجد كل يوم
  • ضربني أبي كثيراً لكن لم يظلمني .. لقد صنع مني رجلاً
  • كان أبي يعطي الأموال لناس لم أعرفهم .. عرفت لما كبرت أنها صدقة السر
  • لم أر أبي كثيراً .. كان دائم السفر
  • كان أبي يعود مرهقاً من العمل .. كل يوم يجلس معنا لساعة أو أقل حتى ينام في مكانه من التعب
  • سافرنا مع أبي كثيراً و رأينا الكثير من الأماكن
  • كان أبي يضحك معنا كثيراً و نتحدث معه بحرية
  • كنا أسرة مقتدرة لكني لم أمتلك دراجة أو ألعاب إلكترونية و لم نسافر كثيراً .. كانت طفولتي باهتة
  • لا أريد أن أتحدث عنه .. ليس لدي ما أقوله و لا أريد أن أذكره

هناك الكثير مما نقوله عن آبائنا … يا ترى ما الذي سيقال عنا من أبنائنا!

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s